شباب تيم

شباب تيم

 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
قريبا سنعود كما كنا واقوى انتظرونا .... الادارة

شاطر | 
 

 الزواج واسباب الطلاق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صوت الحب
عضو نشيط جداا
عضو نشيط جداا
avatar

عدد المساهمات : 350
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
الجنس : ذكر
البلد : مصر

مُساهمةموضوع: الزواج واسباب الطلاق   الإثنين أبريل 26, 2010 2:28 pm


نجد أن أسوء واقع تعرض إليه الأسرة هو الواقع الاجتماعي الحالي،
نظرا لما تعرض إليه من انهيار وتفكك ومشاكل تعترض أبناءها ،
ولا سيما ظاهرة الطلاق رغم أن أبغض الحلال عند لله هو الطلاق ،
وفق ما ورد في بعض الآيات من الذكر الحكيم ، عبر الكتاب السماوي القرآن الكريم،
كلفتة للإنسان إلى هذا السلوك الذي الضار الذي يسيء للإنسان نفسه قبل الإساءة للآخرين في مجتمعه المحيط به.
والجدير بالذكر هنا أن ظاهرة الطلاق ضمن المجتمع العربي آخذة بالانتشار بين الآسر بشكل كبير،
لما له من آثر نفسي واجتماعي خطير على بنية المجتمع بشكل عام ، وعلى بنية الأسرة وأفرادها بشكل خاص .

ومن خلال خطورة هذه الظاهرة ، وتبعيتها الاجتماعية والأسري ، فيجب لنا أن نحدد واقعها وحدود انتشارها ضمن هذا المجتمع ، وكيف تبدو الأسباب المتفاعلة في حدوثها ؟ والنتائج الكامنة وراء انتشارها على واقع الرجل والمرأة اجتماعياً ونفسياً ؟
وكيف تكون الحياة الاجتماعية بعد حدوث الطلاق لدى الطرفان ؟
وعلى ضوء ذلك سوف نعالج النقاط التالية :
-مفهوم الطلاق وحدود انتشاره في المجتمع العربي .
-أسباب ونتائج الكامنة وراء حدوث هذه الظاهرة .
-التدخل الاجتماعي ودوره في تقليص هذه الظاهرة.





"مفهوم الطلاق وحدود انتشاره في المجتمع العربي "

الطلاق هو عبارة عن فصل عقد الزواج الشرعي بين طرفان ،
وينهيان حياتهما الزوجية والأسرية لأسباب معينة ،
متغاضين عن النتائج السلبية النفسية والاجتماعية التي يحصدونها عبر هذه الخطوة ،

والجدير بالذكر هنا أن المجتمع العربي المعاصر أصبح يشهد ارتفاع ملحوظ في نسبة حدوث الطلاق بين الأزواج ،
فقد شهد المجتمع أكثر من حالة طلاق بين حديثي الزواج وبين من لهم سنوات طويلة في الحياة الأسرية ،

فقديما كنا نجد رفض قاطع لفكرة الطلاق ، عبر هيمنة وسلطة العائلة ،
التي تدّرس بناتها ببعض التعاليم والمتعلقة بعدم الرجوع نهائيا ً إلى المنزل ،
بحكم " أن الطلاق يأخذ ضمن إطار العيب الاجتماعي ،
وأن تتحمل الفتاة الظروف الأسرية الجديدة مهما كانت ،
وذلك كون أن حياتها الأسرية الجديدة قد بدأت عند أهل الزوج مع زواجها وعبر انتقالها للبيت الزوجي ،
و في ذلك ظل وحمى الرجل الذي يتمتع بالشرف والقوة وبسط النفوذ ،
والذي لا يمكن له أن يتخلى عن زوجته مهما كانت الظروف والمشاكل فيما بينهم ،
تبعا ً للوصمة العار الذي يمكن أن تلحق به من جراء إقدامه على الطلاق "

أما حديثا ً، نجد تحول اجتماعي كبير من حيث تبدل للعادات والتقاليد ،
ونجد سهولة وقوع الطلاق خاصة مع تطوير التشريع القانوني المتعلق بإباحة للزوجة حق الخلع ،
طالما أنها لا تستطيع الاستمرار في حياتها الزوجية،
وكذلك بالنسبة للرجل نجد رضوخه تحت أعباء المشاكل المادية والمعنوية ،
فيخلص إلى أن الطلاق هو الحل الأمثل لحياته الزوجية فينهي معاناته بأسهل الطرق،
لعدم توفر لديه القدرة على مواجهة مشاكله الأسرية التي تعترضه.




"الأسباب الكامنة وراء حدوث هذه الظاهرة "

-مشكلات اقتصادية ، تبرز من خلال انخفاض الدخل الأسري وعجز الأب ،
عن تأدية واجبه المعيشية بسبب تردي الأوضاع وزيادة متطلبات الأسرة

-مشكلات صحية ، تبرز في عجز أحد الطرفان صحيا ً ، أو عجز عن الإنجاب،ً
وترفض الزوجة الزواج الثاني من قبل الزوج ،
فنجد أن الطلاق هو الوسيلة الأسرع لعلاج مشكلاتهما الصحية .

-مشكلات جنسية ، تبرز في حدوث خلل عند بناء العلاقة الزوجية بين الطرفان ،
بسبب عدم وعي ، أو برودة جنسية ، أو عجز جنسي ما ،
فيكون الحل هو الطلاق خاصة اذا كان هناك من يرفض الاعتراف بالمرض و يرفض ايضاً العلاج.

-مشكلات بيئة ، تكمن من خلال تدخل من قبل اسر الزوجين في حياتهما ،
فلا يجدون من التدخل سوى تكبير الخلاف وحدوث المآزق فيما بينهما،
وهذا ما يسبب في أتساع الفجوة بين الزوجين .

-الخيانة ، أي طبع كل من الطرفان وإقدامه على الخيانة الزوجية دون مراعاة لمشاعر الطرف الآخر ،
في ظل عوامل نفسية واجتماعية وثقافية دافعة للخيانة .


أما نتائج هذه المشكلة ، فهي تنعكس سلبا ً ، على التركيبة الأسرية بشكل عام عبر هدم المنزل ،
والجو الأسري بكلمة يتلفظ بها الزوج
لينهي حياته الأسرية وفق علاج جذري يراه بأنه الملائم للقضاء على مشاكله الأسرية ،
عوضا ً عن التحمل ومواجهة المشاكل ،
خاصة مع تفكك الأسر ، وعدم تواصل جيلي بين الأجيال ،
فلم يعير الزوج والزوجة أي انتباه للأجيال السابقة ، بحكم الفردنة والشخصية المستقلة التي يتمتعون بها .

وهنا نشير إلى النتائج النفسية ، كونها تشكل الأزمة الأكثر فاعلية في نفوس المطلقين بحد سواء، الرجل والمرأة .
وإن نجد أن الأزمة النفسية للمرأة تشكل الأكثر حدية من الرجل بحكم المجتمع الذكوري الذي يمنح الحرية للرجل ،
ويحجبها عن المرأة بحكم كائن ضعيف ، لا تستطيع أن تحمي نفسها من الوحوش المفترسة .
وعدا عن تفكك كيان الأسرة ، وفقدان دورها في توفير الأمن الأسري لأبنائها بسبب حدوث الانفصال ،
وما ينعكس سلبا ً على دورها الاجتماعي في توفير الأمن العاطفي للأبناء ،
وما يسببه من تشتت للأولاد وضياعهم بين مشاكل الزوجين ،
وخاصة المشاكل التي تقع عقب الانفصال والمسؤولية التي تقع عليه أعباء الرعاية للأبناء ،

والجدير بالذكر هنا، نركز على مشاكل النفسية تحديداً لما لها تأثير كبير على الزوجين المنفصلين ولا سيما المرأة المطلقة ،
فكلا الطرفان يعيشان أزمة نفسية حادة ، من جراء التوصل إلى قرار الطلاق ،
إلا أن الوضع النفسي يكون أعمق التأثير على المرأة من الرجل ،
كون مجتمعنا ذكوري ويتيح قدر من الحرية أكبر وأوسع مما تناله المرأة .
فالأزمة تكمن في فقدان الأمن الأسري لدى المرأة عدا عن النظرة الدونية للمطلقة التي تقيد سلوكها وتصرفاتها
ضمن مجتمعها مهما بلغت من القدر والمكانة الاجتماعية، ومهما حازت على الشهادات العالية ،

ورغم أن الأزمة النفسية التي تعيشها المرأة من جراء وضعيتها كمطلقة ضمن بيئتها ؛
إلا أنه لا بد من الإشارة إلى أن الرجل المطلق أيضاً يتعرض إلى مشاكل نفسية واجتماعية من جراء وضعه الجديد ،
وإن تبدو هذه الأزمة أخف تأثيراً من المرأة ، فهو يعيش حالة الحرمان ألزواجي والأسري بشكل عام .
عدا عن أزمة نفسية من جراء المشاكل المتراكمة والتي سادت ضمن عائلته ،
مما يتطلب وقت طويل لنسيان أو لتخفيف تأثير هذه الأزمة لديه .




"التدخل الاجتماعي ودوره في تقليص هذه الظاهرة"

التدخل الاجتماعي هو عبارة عن ممارسات من قبل المساعد الاجتماعي والمختص بالخدمة الاجتماعية ،
حيث يتم له تقديم المساعدة لكلا الزوجان أثناء وقوع الاختلاف الأسري وذلك من خلال تقصي أسباب المشكلة وجوانبها ،
ودفع الزوجان إلى تقليص وجهة النظر ودفعهم إلى معالجة المشاكل بينهما ،

أما في حال عدم التوصل إلى العلاج في الحفاظ على الأسرة وتركيبتها ،
فإن دور المرشد الاجتماعي يكمن من خلال متابعة ودعم سلوك المطلقان لتخطي أزمتهم .

والجدير بالذكر هنا ، أن هذا الاختصاص قد بدأ بالانتشار في البلدان الأجنبية ،
لما تعيشه من تفكك أسري ، يعيق تدخل الأهل بحياة الأبناء ، تبعاً للاستقلالية الشخصية والقانونية الذي يتمتع بها الفرد .

إلا أن التحول الذي يشهد المجتمع العربي ، وما ينعكس على الواقع الأسري من حالة تفكك ، وانقطاع التواصل بين الأجيال وانهيار للعلاقة الأسرية، فقد أفرز حالة جديدة في المجتمع العربي؛ أي بدء لانتشار مراكز الخدمة الاجتماعية التي تقدم الإرشاد الأسري والنفسي لحديثي الزواج وما تتيح لهم من دعم قدراتهم لتجاوز مشاكلهم .


بناء ً على هذا يعتبر الطلاق من أخطر المشاكل التي تهدد كيان الأسرة ،
وما يثيره من مشاكل واضطرابات عاطفية لدى أفراد الأسرة جميعا ً ،
وهذا ما يتطلب تدخل علاجي فوري يستهدف تغيير الواقع عبر تعديل السلوك المرافق للمطلقين ،
وبهدف تغير أنماط التفكير الذي يخفف من وطأة الأزمة النفسية المرافقة لحالة الطلاق و الفشل الأسري ،
وذلك عبر ممارسة المرشد الاجتماعي دوره في توجيه فكر الطرفان نحو بدء حياة جديدة في مجتمعهم ،
ولعل تعديل الخلفية الثقافية الاجتماعية للبيئة تجاه النظرة للمطلة والمطلق هو الدور الأهم والبالغ الصعوبة .

وننوه هنا ، الآلية التي تبدأ بها المطلقة حياتها الجديدة عبر تأقلمها مع وضع طلاقها ،
وتكيفها مع أسرتها بعد عودتها منزل الأهل ، وتحمل أعبائها ومسؤولية قرارها ،
عدا عن بدء حياة مهنية جديدة تستعد عبرها ثقتها بنفسها ،
وتؤمن مصاريفها اللازمة حتى لا تكون عبء إضافي على أهلها.

إلا أننا نختم هنا ، بحتمية استعادة التكامل الأسري ، للمجتمع بتدخل مباشرة في حياة أبنائهم عند وقوع أي خلاف أسري ،
يمكن أن يسبب بحدوث الطلاق ، كون مهما كان الطلاق حلاً جذريا ً ،
فإن المشاكل تبقى هي الأصعب لكلا الطرفان ، من هنا فإن التشتت والضياء يشكل حالة إنسانية يصعب تجاوزها ،
ولاسيما على الأبناء في حال وجودهم .وننوه بالاختيار الجاد القائم على العقل والقلب في آن ٍ معا ً ، قبل إقدام الشاب أو الشابة على الزواج ، إذ أن الاختيار الصحيح هو أول حجرة أساس لبناء أسرة متماسكة ، لما يساهم بالتفاهم والحوار والاحترام بين الطرفان ، وهذه المبادئ تشكل عوامل هامة لاستمرارية الزواج رغم الخلافات الزوجية التي لا بد من حدوثها بشتى الوسائل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزواج واسباب الطلاق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب تيم :: 
•°o.O (المنتدى العام ) O.o°•
 :: قسم الاسرة السعيدة
-
انتقل الى: